الشيخ الطوسي
461
الغيبة
الجنة ( 1 ) . 476 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن أبي نعيم نصر بن عصام بن المغيرة العمري ، عن أبي يوسف يعقوب بن نعيم بن عمرو قرقارة الكاتب ، عن أحمد بن محمد الأسدي ، عن محمد بن أحمد ، عن إسماعيل بن عياش ( 2 ) ، عن مهاجر بن حكيم ( 3 ) ، عن معاوية بن سعيد ( 4 ) ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام ( 5 ) : إذا اختلف رمحان بالشام فهو آية من آيات الله تعالى . قيل : ثم مه ؟ . قال : ثم رجفة تكون بالشام يهلك فيها مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين . فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين ( 6 ) الشهب ، والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل الشام . فإذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشام يقال لها " حرستا " ( 7 ) فإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد ( 8 ) بوادي اليابس ( 9 ) .
--> ( 1 ) عنه البحار : 5 / 290 ح 4 . ( 2 ) كذا في نسخ " أ ، ف ، م " وغيبة النعماني وفي الأصل : إسماعيل بن عباس . ( 3 ) في نسخ " أ ، ف ، م " مهاجر بن حكم . ( 4 ) في غيبة النعماني : المغيرة بن سعيد ، وهو من أصحاب الباقر عليه السلام . ( 5 ) في نسخة " ح " والأصل والبحار : قال : قال لي علي بن أبي طالب عليه السلام والظاهر أنه سهو والصحيح ما أثبتناه من نسخ " أ ، ف ، م " والاثبات . ( 6 ) قال في مجمع البحرين : البرذون - بكسر الباء الموحدة والذال المعجمة - هو من الخيل الذي أبواه أعجميان والأنثى برذونة ، والجمع براذين . ( 7 ) في نسخ الأصل : خرشنا ، وهو بلد قرب ملطية من بلاد الروم ، وما في المتن كما في كتابي الإشاعة : 91 ولوا مع الأنوار البهية : 2 / 77 . وحرستا بالتحريك وسكون السين : قرية كبيرة عامرة في وسط بساتين دمشق على طريق حمص ، بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ ( مراصد الاطلاع ) ( 8 ) الظاهر أن المراد به السفياني . ( 9 ) عنه البحار : 52 / 216 ح 73 وإثبات الهداة : 3 / 730 ح 69 وأخرجه في البحار : 52 / 253 ح 144 عن غيبة النعماني : 305 ح 16 باسناده عن إسماعيل بن عياش نحوه . وفي منتخب الأنوار المضيئة : 29 عن الخرائج : 3 / 1151 عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله . وأورده في العدد القوية : 76 ح 127 عن أمير المؤمنين عليه السلام باختلاف .